شهد مركز المخطوطات والتراث البصري في غضون اليومين الماضيين توافد العديد من السياح الأوربيين، معظمهم من فرنسا وبريطانيا وأيرلندا ومقدونيا، ما يؤشر زيادة مضطردة في عدد السياح الذين يرتادون المركز الذي يعد صرحاً ثقافياً ومعلماً تراثياً بارزاً على مستوى محافظة البصرة.

ويحرص المركز باستمرار على أن يكون فسحة رحبة للسياح العرب والأجانب ليتعرفوا على شذرات مضيئة من تاريخ وتراث البصرة، ومن خلال (معرض الموروث الملاحي) يمكنهم الاطلاع على ملامح من تاريخ النقل النهري ومراحل تطور صناعة القوارب التراثية في البصرة، مثل (المهيلة)، و(البلم العشاري)، فيما تعد (المكتبة البصرية) واحة معرفية وكنزاً للباحثين، إذ تضم رفوفها مئات الكتب عن تاريخ وتراث البصرة.
